click to enable zoom
loading...
We didn't find any results
open map
عرض العقار Roadmap Satellite Hybrid Terrain موقعي شاشة كاملة Prev Next

البحث المتقدم

المزيد من خيارات البحث
We found 0 results. View results
Your search results

هل الوقت مناسب أن أشتري منزلاً أو شقة في تركيا خلال أزمة فيروس كورونا ؟ دليل أساسي

Posted by aqarturks@gmail.com on ديسمبر 28, 2020
0

هل الوقت مناسب أن أشتري منزلاً أو شقة في تركيا خلال أزمة فيروس كورونا ؟ دليل أساسي

بعيداً عن الأضرار الصحية التي يسببها فيروس “كورونا” فإنّ له وقع آخر ومؤثر على الجانب الاقتصادي لكثير من الدول التي تفشّى فيها هذا المرض ، ومع تشخيص أول إصابة في تركيا بمرض الكورونا بدأت الكثير من التكهنات حول مدى إمكانية التأثير على الاقتصاد التركي ، وسوق العقارات في تركيا بشكل خاص . كعادتنا في الفنار العقارية نهتم دائماً بإحاطة متابعينا بأدق المعلومات والتفاصيل حول كل ما يثير انتباههم أو يدور في أذهانهم حول قطاع العقارات في تركيا بشكل خاص ، وباقي جوانب الحياة و المعيشة في هذه البلاد ، وقد أعددنا هذا التقرير لنطلعكم على الاحتمالات التي سيؤثر فيها فيروس “كورونا” على سوق العقارات في تركيا.

ما علاقة كورونا بالاقتصاد ؟

  • فيروس كورونا المستجد هو من الفيروسات سريعة الانتشار وهنا يكمن محل الخطر فيه ، وقد ظهر في الصين أولاً ثم تفشّى في عدة بلدان أخرى ، وباعتبار أنه ينتقل بالاقتراب من المريض أو ملامسته ، فقد كانت أغلب الإجراءات الاحترازية منه تتعلق بالتخفيف من الإختلاط ، وكذلك منع السفر من و إلى المدن التي ظهر فيها كورونا .
  • هذا الأمر أثر بالدرجة الأولى على حجوزات الطيران ، حيث ألغيت آلاف الرحلات حول العالم ، وتعطلت الكثير من شركات الطيران بسبب نشاطها في الدول التي انتشر فيها المرض .
  • كذلك معدلات السياحة مهددة بالتراجع والإنخفاض ، وأسواق البورصة تراجعت كثيراً في عدة دول ، وأسعار النفط حققت انخفاضاً كبيراً لأول مرة منذ الأزمة الاقتصادية العالمية مطلع هذا القرن .
  • في المقابل حرّك كورونا سوق المعدات الطبية و الوقائية فارتفعت أسعارها بشكل جنوني ، وخاصة الأقنعة الواقية و المعقمات ، وتحاول الكثير من الدول ـ منها تركيا ـ للحدّ من زيادة أسعار هذه السلع وإيجاد حلول صارمة لضبط أسعارها وعدم التلاعب بها وتحويلها إلى سوق سوداء .
  • وإنّ الضرر الذي أحدثه كورونا غير مرتبط فقط في الدول التي انتشر فيها الفيروس ، بل حتى الدول التي لا زالت في مأمن من انتشار الوباء ، ومع ذلك تقوم تركيا بإجراءات وقائية كإيقاف الدوام المدرسي ، وإيقاف الجامعات و النشاطات الثقافية و الاجتماعات و اللقاءات الكبيرة ، وتنظيم المباريات دون جمهور ، وكل ذلك له وقعه السلبي على الاقتصاد .
  • أما عند الحديث عن العقارات في تركيا أو في أي دولة أخرى ، فالأمر مختلف ، فأسعارها و إيجاراتها لا تتعلق بانتشار أي مرض ، الكورونا أو غيره ، ولكن ترتبط بحركة العرض والطلب على العقارات ، لذلك ستواجه تركيا تحدياً بخصوص الإنخفاض في عدد الأجانب الذين سيشترون عقارات في تركيا خلال هذه الفترة ، ولكن ذلك لن يكون له أثر بالغ على سوق العقارات في تركيا .

القطاع العقاري في تركيا أكثر المستفيدين من كورونا

الأمر المميز في قطاع العقارات و خاصة في دولة واعدة ومليئة بالفرص الاستثمارية مثل تركيا ، أنه لا يتأثر بالأزمات الطارئة لأنه بطبيعة الحال هو استثمار طويل الأمد ، ولأسباب أخرى تخص تركيا بالذات ، وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأت تنتج بسبب كورونا ، أصبح قطاع العقارات في تركيا أملاً منشوداً للمستثمرين الأجانب .

للأسباب التالية :

  • التراجع الملفت في أسواق البورصة عالمياً ، و رغبة المستثمرين في الوجود عن بديل آمن لحفظ أموالهم بعيداً عن التقلبات المرعبة في أسواق المال في هذه الفترة .
  • ارتباط سعر العقار في تركيا بالليرة التركية فقط ، الأمر الذي يحميها من أي تغيير في أسعار العملات العالمية و الإقليمية و خاصة في الدول التي يتفشى فيها فيروس كورونا بشكل كبير .
  • الانتعاش الكبير الذي يعيشه سوق العقارات في تركيا .
  • وجود فرص استثمارية عقارية مميزة في تركيا .
  • الخيار العقاري بشكل عام هو خيار طويل الأمد للباحثين عن الاستثمارات .
  • تزايد الرغبة لدى المقيمين الأجانب بالحصول على الإقامة العقارية في تركيا وخاصة الإيرانيين و العراقيين .
  • عودة كبيرة للأتراك المقيمين في الخارج و خاصة في أوربا في هذه الفترة ، وهذا سيحقق توازناً يضمن عدم اختلال توازن العرض و الطلب على العقارات في تركيا .

هل سينخفض شراء الأجانب للعقار في تركيا

يتخوف البعض من احتمال تراجع عدد الأجانب الذين يتملكون العقارات في تركيا وذلك بسبب توقف رحلات الطيران إلى تركيا من العديد من الدول التي يقوم مواطنوها في شراء العقارات التركية ، وهذا متوقع بكل تأكيد لا سيما من الجنسيات التالية :

  • جمهورية العراق
  • جمهورية إيران
  • المملكة العربية السعودية
  • دولة الكويت
  • المملكة الأردنية الهاشمية
  • الجمهورية اللبنانية

ولكن السؤال الأهم هل سيؤثر هذا الانخفاض في عدد المسافرين إلى تركيا على سوق العقارات في تركيا ؟

بكل تأكيد لن يكون تأثيراً واضحاً على مجمل سوق العقارات لأنّ مجموع نسب الأجانب الذين يقومون بشراء عقارات في تركيا لا يتجاوز الـ3.6% في أحسن أحواله ، بحسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء في تركيا .

وهناك أسباب أخرى نذكر أهمها :

  • غالبية الأجانب الذين يمتلكون عقارات في تركيا هم من العراقيين المقيمين في تركيا، لذلك لن تتغير نسبة إقبالهم كثيراً
  • الإيرانيون كذلك يشترون عقارات بشكل كبير في تركيا منذ منتصف عام 2018، ونسبة كبيرة منهم مقيمون في تركيا.
  • الجالية الليبية مقبلة بشكل ملحوظ على التملك العقاري في تركيا، ولا زالت إجراءات السفر إلى تركيا متوفرة ولا قيود تمنع إقبال الليبيين إليها.
  • الجالية الفلسطينية المقيمة في تركيا باتت تشكل رقماً مهماً في سوق العقارات في تركيا.
  • تتيح تركيا التملك العقاري عن بعد عن طريق توكيل شركة عقارية أو أي جهة تُناط بها مسؤولية إتمام إجراءات شراء العقار في تركيا، ولدينا في الفنار العقارية خدمة تملك العقار في تركيا عن بعد مع تقديم ضمانات مهمة للراغبين بالقيام بهذه الخطوة.
  • لدى تركيا مرونة كبيرة في جذب الأجانب نحو التملك العقاري على أراضيها، ولديها خيارات كثيرة بديلة، سنتحدث عنها في الفقرة القادمة.

ما هي الخطط البديلة لتركيا لتقوية سوق العقارات

قطاع العقارات في تركيا كما تحدثنا عنه هو قطاع مرن ، يمكن أن يتكيّف بسهولة مع الأحداث الطارئة ، وقد استطاعت تركيا تجاوز أزمات اقتصادية وسياسية خلال السنوات السابقة دون أي تأثر ملحوظ على القطاع العقاري ، وفيما يلي بعض الخطط المحتملة أمام الأتراك لتقوية سوق العقارات في هذه الفترة ، لضمان عدم تأثره سلباً بهذه الأزمة :

  • تقديم محفزات للاستثمار العقاري في تركيا كالإعفاء من ضريبة القيمة المضافة .
  • تقديم تسهيلات لسفر الأجانب إلى تركيا بقصد التملك العقاري .
  • خفض معدلات الفائدة على القروض العقارية في تركيا .
  • تقديم تسهيلات قانونية لتيسير إجراءات التملك العقاري بالوكالة، لإتاحة المجال للأجانب بتملك عقاراتهم عن بعد وخاصة العقارات قيد الإنشاء، مع توفير الضمانات التي تحقق هذه الخطوة بشكل سليم .
  • السماح لأبناء الجنسية السورية بالتملك العقاري المباشر ، وهذه الخطوة بالذات كفيلة بزيادة انتعاش القطاع العقاري في تركيا بشكل كبير ، لا سيما أنّ عشرات الآلاف من السوريين تربطهم بتركيا أعمال واستثمارات وينقصهم فقط التملك العقاري

Leave a Reply

Your email address will not be published.

  • البحث المتقدم

    المزيد من خيارات البحث
  • إعادة تعيين كلمة المرور

  • آلة حساب الرهن العقاري

Compare Listings