click to enable zoom
loading...
We didn't find any results
open map
عرض العقار Roadmap Satellite Hybrid Terrain موقعي شاشة كاملة Prev Next

البحث المتقدم

المزيد من خيارات البحث
We found 0 results. View results
Your search results

هل انخفاض الليرة التركية فرصه لشراء العقار

Posted by aqarturks@gmail.com on ديسمبر 28, 2020
0

هل انخفاض الليرة التركية فرصه لشراء العقار

الليرة التركية تجاوزت حاجز الـ 6.9 ليرة تركية لكل دولار ، وهذا يعني أن التاجر الذي يملك 100 ألف دولار أصبحت تساوي أكثر من نصف مليون ليرة تركية بكثير، وهذا يساوي قيمة فيلا فارهة قريبة من المناطق السياحية، أو شقة فخمة وسط أفضل المناطق السياحية ، وتساوي شقتين سياحيتين في المناطق السياحية المتوسطة .

وهذا يمثل فرصة لا تعوض للسياح الأجانب لشراء العقارات في المناطق السياحية الفائقة الجمال ، أو تحسباً لتردي الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم بسبب عدم وجود قاعدة اقتصادية وصناعية وتجارية صلبة بسبب سيطرة الدكتاتوريين على البلاد والعباد هناك ، أو تحسباً لأي طارئ سياسي أو اقتصادي أو عسكري في بلدانهم .

فرصة لاقتناء مخرج طوارئ في دولة من أجمل الدول السياحية ، وهي من الدول الإسلامية القليلة التي تسمح للأجانب بالتملك فيها والحصول على جنسيتها أيضاً .

وهنا يأتي لذهن القارئ استفسار مهم ، وهو : إن انخفاض قيمة العملة بمقدار 25% يعني ارتفاع في أسعار العقارات بمقدار 25% أيضاً .

والحقيقة أن هذا صحيح في عدد من الدول ، حيث يقود طمع التاجر لرفع الأسعار كثيراً بنسبة متوازية مع الدولار ، فيعجز المشتري عن الشراء ، أو يحبس المستثمر ماله تحسباً لهبوط الأسعار (ولن تهبط) ، فيحصل ركود قاتل يستمر من 5 إلى 10 سنوات للأسف !!

أما في تركيا فالوضع مختلف ، والأمور لا تسير على هذا النحو ، فالتاجر التركي لا يربط عمله بالدولار ، ولكنه يربط عمله بتسريع دوران رأس ماله ، فلا يرفع السعر حتى لا يصيبه الركود ، وإنما يرفع السعر قليلاً بشكل لا يؤثر على المستهلك كثيراً ولا يشعر بالفرق ، ويبني عشرات المجمعات السكنية خلال سنوات التضخم . فيبيع كل مجمع بسرعة ويقوم ببناء غيره من قيمته ، وهكذا ، بدلاً من بناء مجمع واحد بزيادة 25%، فلا يتوقف عن العمل ، ولا يصيبه الركود الذي يصيب عدداً من الدول العربية .

وفي هذه الحالة فهو يسد تضخم الليرة التركية بالربح القليل المتعاقب في كل مجمع يبنيه في وقت قياسي، ويحقق الاستثمار الأمثل لرأس ماله من خلال تدويره مرتين كل سنة (فبناء المجمع السكني يستغرق 6 أشهر في تركيا ، ويبدأ بيعه فور إقرار المخططات من البلدية) ، أي يدور رأس ماله عشرات المرات خلال خمس سنوات .

أما من ناحية الادخار ، فإن مقدار ما يدخره في البنوك لا يتجاوز 10% من رأس ماله ، ويكون ادخاره الأكبر في البيوت التي لم يتيسر بيعها في عشرات المجمعات السكنية التي بناها خلال فترة التضخم ، فهي تمثل فائض قياسي في الأرباح بالنسبة له ، ويستطيع أن يبيعها بسرعة بثلاثة أرباع قيمتها في أي وقت ليحصل على السيولة التي يريدها ؛ لأن هذه القيمة تكون أقوى من سعر السوق بعد خمس سنوات ، وأكثر من تكلفة البناء بكثير .

Leave a Reply

Your email address will not be published.

  • البحث المتقدم

    المزيد من خيارات البحث
  • إعادة تعيين كلمة المرور

  • آلة حساب الرهن العقاري

Compare Listings